الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

365

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الكلام حجتين تمام الخمسين ثم خرج بعد الخمسين حاجا ، المزاملة المعادلة على البعير والزميل الرديف س فزامل أبا العباس النوفلي القصير ، فلما صار في موضع الاحرام دخل لتغسيل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء قبل ان يحج زيادة على الخمسين رحمه اللّه « كش » . وروى عنه الحسين بن سعيد وإبراهيم بن هاشم وروى عن معاوية بن عمار كما يظهر من التهذيب وغيره . وفي « تعق » في كشف الغمة عن أمية بن علي القيسي قال دخلت انا وحماد بن عيسى على أبى جعفر عليه السلام بالمدينة لنودعه ، فقال لنا ان لا تحركا اليوم وأقيما إلى غد ؟ فلما خرجنا من عنده ، قال لي حماد : انا اخرج ، فقد خرج ثقلي ( لأنهم لم يفهموا منه الوجوب بل كونه لمصلحة منه ) فقلت اما انا فأقيم فخرج حماد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه وقبره بسيالة ، انتهى . وأشرنا في الحسين بن خالد عدم ضرر أمثال ذلك بالنسبة إلى الثقاة وغيرهم ، ويظهر مما ذكرنا هنا انه غريق بالمدينة كما هو ظاهر أول كلام النجاشي والخلاصة ، وان كان اخر كلامه انه غريق الجحفة كما هو المشهور والمذكور عن الكشي ، انتهى كلام تعق . أقول لعل الظاهر بدل : كش ، جخ ، كما هو الظاهر . وفي القاموس : سيالة كسحالة ، موضع بقرب المدينة على مرحلة . وفي « مشكا » ابن عيسى عنه محمد بن إسماعيل الزعفراني والحسين بن سعيد وإبراهيم بن هاشم وعبد الرحمن بن أبي نجران وعلي بن حديد . وفي « يب » في الاذان ابدال عبد الرحمن بعبد اللّه ولا ريب انه سهو ، وعنه إسماعيل بن سهل ومحمد بن عيسى وعلي بن السندي وهو عن حريز وربعي بن عبد اللّه وأحمد بن محمد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن ومعاوية بن عمار .